المحجوب
261
عدة الإنابة في أماكن الإجابة
اللّه ذو بكة ، أهلها خيرتي وجيران بيتي ] وعمّارها وزوارها وفدي وأضيافي ، وفي كنفي وأماني ، ضامنون عليّ في ذمتي وجواري « 1 » ) . وروى الفاكهي عن عبد الملك بن عباس بن جعفر : أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( أول من أشفع له أهل المدينة وأهل مكة والطائف ) . [ 310 ] [ فضل الموت بمكة ] وأخرج أبو حاتم من حديث ابن عمر - رضي اللّه عنهما - أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( أنا أول من تنشق عنه الأرض ، ثم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ، ثم أنتظر أهل مكة حتى نحشر بين الحرمين « 2 » ) . وجاء في حديث : ( إن سفهاء مكة حشو الجنة ) ، كذا نقل عن أبي العباس الميورقي ، قال القسطلاني : لم أقف عليه . ووقع بين عالمين منازعة في الحرم المكي في تأويل الحديث وسنده ، فطعن أحدهما في سنده ومعناه ، فأصبح وقد طعن أنفه واعوج ، وقيل له : إي واللّه ، سفهاء مكة من أهل الجنة سفهاء مكة من أهل الجنة ثلاثا . فحصل له روع وخرج إلى الذي ينازعه وأقرّ على نفسه ، لتكلّمه فيما لا يعنيه ولم يحط به خبرا . قال الفاسي : بلغني أن الرجل المنكر للحديث : هو الإمام تقي الدين
--> ( 1 ) الفاكهي وقال محققه ( إسناد ضعيف ) 2 / 730 ؛ والبزار في كشف الأستار 4 / 172 ؛ والطبراني في الأوائل ( 76 ) والزيادة من الفاكهي . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 3692 ) وقال : « حديث غريب وعاصم بن عمر ليس بالحافظ » ؛ وابن حبان في صحيحه 15 / 324 .